هَبَ انِّي علمتُ الكيمياء ونلتها
وأنقيتها صبغًا وأتقنتها صنعا
ولخّصت تيسير الكواكب كلها
ببحثي وتدقيقي ونلت بها مسعى
ومُلِّكْتُ أموالَ البرايا بأسرها
وجالت يدي من «أصفهان» إلى «صنعا»
أليس مصيري بعد ذلك كله
إلى تحت هذا الترب في حالة شَنْعا؟
فقل للذي يمسي، ويصبح هَمُّه
بغير رضا الرحمن يا خيبة المسعى