جليد الصحراء يكسر
صوتي
ليلة الفرح المؤجل
الموشوم على خارطتي
الحبلى بعبق الإنتظار الابتدال
صومعة تطوف مدارها
الأخير
في حلة الإبتهاج
تقذف وردها شوكا
على الجدار الليلي لذاكرتي
صرخة الليل صداها
في القلب
أنشودة تحمل عبقي عمري
اتجاه الضوء
المنسل الراحل
مني إلي
أيها الراقدون فوق
الثرى
لا البحرقال: لا
لا السماء
وجودي لا عدم
لا بقاء
شهوة البدء تلاحقني
لا الصخر
لا القتل يوقفني
آتية من مدار لا كالمدار
وسبحة النطق في يدي
يدي يراع مخضب
بالبياض
بالسواد
ملغوم بالسؤال حتى
النخاع
يتيمة هي النوارس
المغردة للأحزان للأوهام
للإخلاص الموغل في
العتمة
وحيدة وحدها
موحدة