طافَ الخَيالُ وَلاتَ حينَ تَطَرُّبِ
أَن زارَ طَيفٌ موهِناً مِن زَينَبِ
طَرَقَت فَنَفَّرَتِ الكَرى عَن نائِمٍ
كانَت وِسادَتُهُ ذِراعَ الأَرحَبي
فَبَكى الشبابَ وَعَهدَهُ وَزَمانَهُ
بَعدَ المَشيبِ وَما بُكاءُ الأَشيَبِ
طافَ الخَيالُ وَلاتَ حينَ تَطَرُّبِ
أَن زارَ طَيفٌ موهِناً مِن زَينَبِ
طَرَقَت فَنَفَّرَتِ الكَرى عَن نائِمٍ
كانَت وِسادَتُهُ ذِراعَ الأَرحَبي
فَبَكى الشبابَ وَعَهدَهُ وَزَمانَهُ
بَعدَ المَشيبِ وَما بُكاءُ الأَشيَبِ
أبو شراعة
أبو شراعة
البحتري
أبو نواس
إبراهيم الأحدب
ابن هانئ الأصغر
الحارث بن هشام
عبد الغفار الأخرس
حسن العطار
دعبل الخزاعي