اسكبي البحرَ داخل الجوربِ
والْفُفِيهِ على المدى والعبي
جوربٌ أزرقُ الحنايا نديٌّ
جميلٌ كالفلُّ في الملعبِ
يحضنُ النَّاعميْنِ في رقَّةٍ
كعناقِ الأقمارِ بالكوكبِ
اصلبيني في طِيبه فأنا
راهبٌ في الغرامِ لم يُصلبِ
فتباهي تيهًا ودوسي به
كعُبابٍ في قلبيَ المُعشبِ
فكأنّ الرَّجلين من جنَّةٍ
وكأنّي في الطّيبِ صرتُ نبي
اقلعي ما عليكِ من خجلٍ
واكشفي لي عن كعبكِ المُذْهبِ
وازرعي خُلخالًا حواليهِ من
نجَماتٍ في أعيُنِ الغيهبِ
واخلعي بحر الجوربِ المُنثني
وثبي يا أقدامُ كالأرنبِ
اخلعيه وهاتِهِ يا حياتي
ليغفو في رئتي يختبي
عنهُ أحكي وأكتُبَ الشِّعرَ
فيه فإنّي في الطيبِ لم أكتبِ
وإذا عرّى الشوقُ رجلَيكِ
صدريَ بيتٌ والقلبُ كالجوربِ
فاغمسي البحرَ في فؤادي فإنّي
غريقٌ في تُوتِهِ، فاسكُبي