تخطَّ إلى المحتوى

ولقد أشهد المحدث عند كل

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

وَلَقَدْ أَشْهَدُ المُحَدِّثَ عِنْدَ كلْ

دَ القصرِ، فيهِ تعففٌ وبيانُ

في زمانٍ من المعيشة ِ لذٍّ،

قد مضى عصره، وهذا زمانُ

نَجْعَلُ اللَّيْلَ مَوْعِداً حِينَ نُمْسي،

ثُمَّ يُخْفي حَدِيثَنا الكِتْمَانُ

أَيُّهَا الكَاشِحُ المُعَرِّضُ بِكلصَّرْ

مِ، تَزَحْزَحْ فَمَا لَهَا الهِجْرَانُ

لاَ مُطاعٌ في آلِ زَيْنَبَ فَارْجِعْ،

او تكلمْ، حتى يملّ اللسانُ

لا صديقاً كنتَ اتخذتَ، ولا نص

حُكَ عِنْدي زَجْرٌ لَهُ ميزانُ

فَكنْطَلِقْ صَاغِراً فَلَيْسَ لَهَا الصَّرْ

مُ لَدَيّنا، وَلاَ إَلَيْها الهَوَانُ

كَيْفَ صَبْري عَنْ بَعْضِ نَفْسي، وَهَلْ يَصْ

برُ عن بعضِ نفسه الإنسانُ؟