أنعِّمُ بالهوى قلبي وفاهي
أحبُّكِ
والمحبَّةُ كلُّ جاهي
أنا كالبحرِ
أرنو نحوَ شطٍّ
أبلِّلُهُ
ليشهقَ في مياهي
فيأخذُني الجنونُ إلى وصالٍ
ويأخذُني الوصالُ إلى الإلهِ
وأؤمنُ
أنَّني سأكونُ يوماً
حكايةَ عاشقٍ فوقَ الشفاهِ
أكحِّلُ بالنوارسِ أفقَ روحي
وأطلقُ موجتي
نحوَ المتاهِ
فلا غفتِ الشواطئُ من عناقي
ولا نالَ النوى ممَّا أضاهي
أحبُّكِ
فانذريني في حلولٍ يوحِّدُنا على قَدَرِ التماهي
كلانا
في يقينِ العشقِ صحوٌ
فلا نامَ انتباهُك وانتباهي
صِلِيني
لو نظرتِ إلى صلاتي
رأيتِ الحبَّ في كلِّ اتِّجاهِ