يا حبذا متعة الدنيا وملعبها
وحبذا القهوة العذراء نشربها
حمرآء في يد ساقيها معتقة
كأنها دم خشف حين يسكبها
ترى لها في فم الابريق بارقة
ليلا إذا ما هوى في الكوب كوكبها
وقد خلوت بها في وجه جارية
حسنآء تعجبني حبا وأعجبها
هاتيك نفسي عند حاجتها
فعد عنها ولا يشغلك مطلبها
وأمدح أبا العرب المرجو نائله
خير البرية طرا حين تنسبها
إذا الملوك ذكرناها فأكرمها
وخيرها عتكي الازد يعربها
له مغارس نبهانية كرمت
وطاب في الازد من قحطان منصبها
حوى المكارم والعلياء قاطبة
ولم يزل وهو يحويها ويخطبها
بعزمة قارع الأحداث منصبها
وهمة جاوز الجوزاء مذهبها
وشيمة كصفآء الماء خالصة
وراحة غمر العافين صيبها
ولم يخل من ذكره العالي ونائله
في الارض مشرقها الاقصى ومغربها
طال البقاء له في عز مرتبة
يناله أحسن الدنيا وأطيبها