أنا كم هويتك انما لم تفهمي
أني عشقتك كان ذاك توهمي
فلتذهبي لجهنم الكأس التي
جرّعْتِني منها وكان تظلمي
أألوم قلبي حين غناك الهوى
ورآكِ في كنف المحال كعندم
وسقاكِ من صدق التفاني زهرة
واليوم ماذا صاح فيك تندمي
عشرون حلما كنت أحسبك الهوى
كوني سرابا في حروق تألّمي
فمللتُ منك الأمنيات ولم تعد
إلا كقيدٍ بات يأسر معصمي
قطّعتُ شريان الهوى وكسرته
أبصرتُ أني في سوادٍ مظلمٍ
ما عادتِ العينان تدمعُ للنوى
كلا ولا عيناكِ ظلّتْ مُلهمي