ما عادت جروحي مثل ماهي العام
ارتحت من الصوت خلصت دماها
لكن عيوني كل ما جيت ابي انام
تبذحت عن الرقاد لوفاها
اضحك مع العالم ثم اسج الاقدام
للهضبة الي ما بني آدم رقاها
وتطيح عبراتي عليها تدرهام
كنه خلوجٍ ضاع منها ضناها
صدري بقايا اوراق وضلوعي اقلام
والي بقى مني بصبري تباها
امشي مثل غيم السعد لو اني حطام
واوقف مثل نخلة جنوب بثراها
عشان لا ينغث خوي قلت قدام
وانا عيوني الف رمحٍ وراها