عَلى قَدْرِ نَزْفِيْ، قَدْ أَخُطُّ قَصَائِدِيْ
أنَا أَكتُبُ القَصَائِدَ التي تُخَاطِبُ
وَ عِندِي مِنَ الشِّعرِ لِيْ، كَالضَمَائِدِ
وَ عِندِي مِنَ الشِّعرِ، مَا قَدْ يُحَارِبُ
فَلَا تَحْسَبَنَّنِيْ بِشِعرِيْ، كَأَعْزَلٍ
إِنِ الحَرفُ ثَارَ، فَلَا مَنْ يُغَالِبُ
فَحَتّى وَإِنْ جَارَ جُرحي، فَإِنَّنِيْ
عَلَيْهِ لَثَائِرٌ، بِشِعرِيْ لَقَالِبُ