مَا كُنْتُ مُرْتَجِيَاً فِي مِحْنَتِي أَحَدَا
وَلَا غَدَا لِيَ قُرْبُ الْإِنْسِ مُلْتَحَدَا
لَٰكِنَّمَا عِوَلِي فِي كُلِّ نَازِلَةٍ
عَلَى السَّمِيعِ الَّذِي يُزْجِي لَنَا المدَدَا
مَا كُنْتُ مُرْتَجِيَاً فِي مِحْنَتِي أَحَدَا
وَلَا غَدَا لِيَ قُرْبُ الْإِنْسِ مُلْتَحَدَا
لَٰكِنَّمَا عِوَلِي فِي كُلِّ نَازِلَةٍ
عَلَى السَّمِيعِ الَّذِي يُزْجِي لَنَا المدَدَا