تخطَّ إلى المحتوى

إذا جزت ما بين العقيق وآله

غير معروف

١٧ بيت

المديح

إذا جزت ما بين العقيق وآله

توقَّ فؤاداً من لحاظ غزالهِ

ربيب لقد أوهي الوشاح قوامهُ

فأوهي الحشى في صبره واحتماله

ولم أدرِ أن السقم يجمل قبل أن

يتيه بجفنيه بعز دلاله

كما لم اجد مثل التعبُّد عن رضىً

لعباسنا الباهي بحسن خلاله

تولى علينا وهو لم ينِ يافعاً

فادرك عقل الكهل قبل اكتهاله

واشرق في مصر هلالاً وانما

يزيد على بدر الدجى بكماله

وتجمل ازهار الروابي كأنها

قد أتسمت في خصلةٍ من خصاله

هو الثاقب الرأي السديد على ذكاً

يكاد لنا يبهى قبيل اشتعاله

تحلى بوجه للنواظر رائع

غصون الروابي حليها من جماله

اذا اهتز ان يندي المكارم والندى

هو الودق يبدو من خلال نواله

جلا فكره الوقاد حسن رياضة

كيف يجلي القين حسن صقاله

وكم قد عفا عن ذي ذنوبٍ ومأثم

وانشطه رفقاً به من عقاله

هو الملك السامي المطاعُ اذا قضى

تقضت له الاوطار قبل مقاله

يصح بهِ عزم الرجال وان يكن

شكا خلقٌ منه طويل اعتلاله

يصون لاصلاح البلاد نوالهُ

وما ضن عند المقتضى بابتذاله

هو الواهب الاموال في كف حاتم

ولم تدرِ يمناه بمنح شماله

فلا زال عباسُ العلى باهي السنا

ونرتع في اكنافه وظلاله