ما الذي غيّر فيك الموعدا
و انتظاري لك أضحى سرمدا
أنت من كنت لجرحي بلسما
و أنيسا لك حرفي غردا
و حديث الوقت فواحا رنا
حين ثغر الودّ كالطير شدا
ما الذي غير ماضيك ترى
جلجل الحزن بقلبي عربدا
أيها الغائبُ بالله إذا
رف ومض الود كالصبح بدا
و سرى فيك حنينٌ عاطرٌ
و وشى الشوق بكاسات المدى
ذاك وهج الشوق مني قد هفا
لملم الدرب ولي مُدَّ اليدا