تخطَّ إلى المحتوى

وأستف ترب الأرض كي لا يرى له

غير معروف

٦٥ بيت

المتفرقات

"وأستفُّ تُرب الأرض كي لا يرى لهُ

عليّ من الطَول امرؤٌ متطوّلُ"

«أقم صدور» المنايا لستُ ندمانا

«قد حُمّت» الأرضُ أشواقاً لموتانا

ضاقت دوربٌ من الأحلام نعرفها

وأسفر الموتُ في هزلى مطايانا

قد كان ما كان

" إن صدقاً وإن كذِباً "

لن يتعب القلبُ

في تفسير ما كانا!

مُشرّدون على الماضي

بطولتُنا:

أحزانُنَا..

وبقايانا: بقايانا

مُسافرونَ .. بلا بابٍ يودّعنا

نودُّ أن نجعل التاريخ مأوانا!

إنّا صعاليكُ هذا العصر

يا أبتي

أجسامنا ذبُلت

شَحّتْ عطايانا

نُصادق الورقَ المحمومَ

نسرقُهُ .. همّاً

ونُهديهِ.. ما أقسى هدايانا!

يا سيّد الأزْد

شِعري لا يطاوعني

أفِق ..لكي تملأ الأشعارَ عِصياناً..

أفِقْ لكي تسرق الأفراح من زُمَرٍ

تنامُ فوق أماني الناس.. أزماناً

أفقْ

فقلب الليالي راجفٌ

وأنا طفلٌ

وصدقي غدا زوراً وبهتانا

والأهل بالسِرّ ساروا

ما وَفوا لدمي

والصحب ضلوا

ووقت الوعي ماحانا

في صحبةٍ من وريقاتٍ وأسئلةٍ

وحزن روحٍ تمطّى الأرضَ حيرانا

نسير نحو المتاهات التي هربَتْ

منّا

ونمضي إلى المجهول إخوانا

جراحنا يا أبي تبكي .. وتلعنُنَا

وأهلنا يا أبي .. داسوا قضايانا

إذا نظرنا إلى المرآةِ.. أوجعنَا

أنّ الوجوه انزوت عنها مرايانا

من دمعنا تأخذُ الآدابُ كُحلتَها

وتبتني ناطحاتٍ من زوايانا

بالأمس

جاءت من التاريخ عاشقةٌ

رأت بلمعة هذي العين.. أحزاناً

قالت أيبكي شبيهُ الصخر؟

قلتُ لها:

في ذمّة الحزن : يبكي الصخرُ أحيانًا!

«لا أرضَ في الأرض»..

تسقينا وتحضننا

لا قلب للقلب.. كي تسمو خطايانا

نمضي على العهد علّ الموت ينقذُنا

في صُحبة الليل..

نُذكي نار نجوانا

«نستفُّ تُربةَ أرضٍ» غيّبت وطناً

كي يُنبِتَ الجسدُ الصعلوكُ: أوطاناً!

ليت الصعاليك فجراً غادروا حَدقي

أو ليت أن زمانَ الودِّ ما هانا

أواهُ كم "ليتَ" نرجوها فتصفعنا

ظلماً ..فليت الذي قد كان ما كانا!