تخطَّ إلى المحتوى

سلام كعرف الروض غب وكيف

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

سلامٌ كعَرْفِ الروض غبَّ وكِيفِ

وإلا فنخلٌ آذنت بقطوفِ

وإلا فطعم الرّاح مِسكٌ مزاجُهُ

يَعمكمُ من طالبٍ وشريف

وكل أخٍ ليست «بتيشيت» دارُهُ

وكل صميمٍ منكمُ وحليف

سلامُ محبٍّ ليس ينسى ودادَكم

على حين ينسى الودّ كلُّ أسيف

أُخَلّي لجمع الشمل بيني وبينكم

بلادي وأعطي تالدي وطريفي

فكم بكِ يا «تيشيتُ» من ذي بلاغةٍ

أديبٍ فصيحٍ في المقال ظريف

يغوص ببحر الشِّعر يُخرج درّهُ

بسيطٍ، طويلٍ، كاملٍ، وخفيفٍ

له وافرٌ من حظه متقاربٌ

سريعٌ إلى الخيرات غير عنيف

له رَمَلٌ للشاردات يردّها

بمنسرحٍ للمعضلات كشوف

ويرمي بمجتثِّ الخطوطِ لظهره

له هزجٌ للذكر غيرُ ضعيف

وفارسِ علم لا يُشَقّ غبارُهُ

وذي خشيةٍ عالي المقام عفيف

وذي قلمٍ أزرى بخطِّ ابن مُقلةٍ

وكان على الحرّاق أي منيف

وذي شرفٍ من بضعةٍ نبوّيةٍ

موطّأ أكناف البيوت أَلوف

وذي شرفٍ علمًا وآخر جامعٍ

لدينٍ جسيم المكرُمات نحيف

سقى الله مصرًا همْ به كل مُمْرعٍ

من الودق يغشاه بكلِّ مَصيف