يا بانة الوادي التي سفكت دمي
بلحاظها بل يا فتاة الأجرع
مني علي بنظرة فيها رضىً
ثم اصنعي ما شئت بي أن تصنعي
وتحققي أني بحبك مغرمٌ
قول المحق خلاف قول المدعي
وإذا تواترت الغيوم وأمطرت
منها سحائبها حكتها أدمعي
وإذا رأيت النار شب وقودها
كلظى الجحيم فمثلها في أضلعي
لي أن أبثك كل ما ألقاه من
ألم الهوى وعليك أن لا تسمعي