تبيّن أبا عبدالحسين أهالكٌ
أعيد وهل للناس دار سوى القبرِ؟
نشدتُكَ لا تحزنْ لفقد التي مضت
لروحٍ وريحانٍ وعينيك لا تمْر
وكيف وأنت المجتبى من فواطمٍ
ومن طيب طهرٍ يؤدي إلى طهر
فما قرضتْ أمُّ الشبول وإن مضت
بلى ذهبت من رحب قصرٍ إلى قصر
تأملْ تجدْها في ظلال أرائكٍ
تقيل ومن خدرٍ تروح إلى خدر
منعَّمةً ما راعها غيرُ أنها
مضتْ لرضا الرحمن موفورةَ الأجر
عزاءً وتأساءً وصبرًا وحسبةً
ومثلك لا يُدعى إلى خُطةِ الصّبر
وعشْ وتهنّا فالمعالي بأسرها
لبِابِ عُلا مغناك تسري على قسر