حننت إليهم والديار قريبة
فكيف إذا سار المطي مراحلا
وقد كنت قبل البين لا كان بينهم
أعاين للهجران فيهم دلائلا
وتحت سجوف الرقم أغيد ناعم
ينيس كخوط الخيزرانة مائلاً
وينض علينا السيف من جفن مقلة
تريق دم الأبطال في الحب باطلاً
وتسكرنا لحظ ولفظ كأنما
بفيه وعينيه سلافة بابلاً