لو طال بي درب إليك فإنه
في زحمة الأشواق درب يقصرُ
ما همني طول المسير فلا أرى
إلاك وجهًا في عيوني يزهرُ
وتشدُّني طولُ المسافة شدّةً
منها ضلوعي في المهامه تنثرُ
فألملمُ الأشواقَ حتى تستوي
جسرًا إليك بكل يوم أعبرُ
لو طال بي درب إليك فإنه
في زحمة الأشواق درب يقصرُ
ما همني طول المسير فلا أرى
إلاك وجهًا في عيوني يزهرُ
وتشدُّني طولُ المسافة شدّةً
منها ضلوعي في المهامه تنثرُ
فألملمُ الأشواقَ حتى تستوي
جسرًا إليك بكل يوم أعبرُ