تخطَّ إلى المحتوى

لكل همام يبسم الفرح والسعد

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

لكل هُمام يبسُمُ الفرْحُ والسعدُ

وكل شجاع للعُلا والهنا يغدو

يُعللُ بالآمال أطلالَ واقع

وعُدته التقوى ، يتوّجها الجد

يصارعُ بالإقدام كل بليةٍ

وليس يعوق الشهم عن بذله الحقد

تفرّس في الدنيا ، فلم يهوَ مجدها

ففي جنة المأوى التفاضلُ والخلد

وعاملَ مِن خلق المليكِ مَعادناً

فهذا الفتى حُرٌ ، وهذا الفتى عبد

وهذا جسورٌ يحقِر الليثُ بأسَهُ

وهذا جبانٌ في نذالته قِرد

وهذي عفافُ المحصناتِ شعارُها

وهاتيكَ في أفعالها دُعرُها يبدو

وقومٌ على الإسلام عاشوا حياتهم

وقوم غفوْا ، لا بعضُ علم ، ولا رُشد

وعبر عُباب البحر تجري سفينتي

وباسم المليك الحق في جريها تشدو

ذبولُ الأماني يجعلُ القلبَ خائراً

وتبْرَحُه الأفراحُ والشوقُ والسعد

سَبَرتُ تصاريف الحياة ، وجُبتها

فألفيتها مفتوحة ما لها حد

رضِيتُ بأقدار المليك جميعها

تبارك ربي القادرُ الصمدُ الفرد

فأحسنتُ أعمالي ، وجددتُ همتي

وما ردَّني تخذيلُ صحبي ولا الجُهد

وحدّدتُ آمالي ، وجمّلتُ عزمتي

وعاهدتُ مولانا ، ومسؤولٌ العَهد

وأسعى وحيداً نحو تحقيق مَطمحِي

ولي جسرُ أحلام له بات يمتد