دُعيتُ إلى سويحاتِ السجالِ
كما الفرسان هبِّي للنزالِ
فرُمتُ الساحَ أنتهلُ القوافي
تقارعُ أحرفي أعتى الرجالِ
دفعتُ بأحرفي نحوَ المعالي
لتلهبَ خافقي حممُ الجمالِ
فإذ بالسحرِ منبعُهُ قصيدي
وإذ بالحرفِ يسمو للأعالي
ومن شهدِ الحروفِ لنا مذاقٌ
وخمرُ الشعرِ يلهو بالخيالِ
أيا حرفا تسامى في الليالي
كبدرٍ قد علا قممَ الجبالِ
اراكَ على مدى الافاقِ نبعًا
شهيا يرتوي ماءَ الزلالِ