خَفِ الله في مضناك يا طَلْعَةَ البَدْرِ
إلى كم أداري في هواك ولم تَدْرِ؟
بمن قد كساك الحسن حتى ملكتني
ترفَّقْ فما قلبُ المتيّمِ في صخر
نهاني عذولي عن هواك وما درى
بأن غرامي فيك يا فاتني عذري
على أنه لو ذاق فيك صبابةً
لأمسى سميرًا للنجوم إلى الفجر
تلوح لنا كالشَّمس وجهًا وكالضحى
جبينًا سبى والكوثر العذب في الثغر
يودّ بأن البدر يحكيك طلعةً
وأنّى لبدر التمِّ يحكيك يا بدري
قَدِ اجْتمعت فيك المحاسن كلُّها
فدمت مليك الحسن في دولة النصر