أيا ليلُ ذا البدرُ
مالتْ خُطَاه
وغارتْ نجومٌ
مشتْ في سمَاهْ
صبورٌ خجولٌ شُعوري
وهلْ
مع الشوقِ
ينفعُني ما أرَاهْ
وفي الليلِ يغدو الحنينُ
أذىً
وتغدو الأماني
سِياطَ القُسَاةْ
لقد صوّرَ الحِسُّ لي
ما مضى
نكأتُ الخيالَ
فمدّ مدَاهْ
أيا ساريَ الليلِ قلْ
ما ترى
أفي الليل حزنٌ
وخوفٌ وآهْ
أرى في ظلامِ الدُّجى
آيةً
وآياتُ ربي
تَهُدُّ الطغَاةْ
وفي الصبحِ تنضَجُ
أحلامُنا
ويَقتاتُ منّا اليقينُ
رُؤَاهْ
فوالله ما ذاك إلا أنَا
أُحبُّ الصباحَ
وأهوى شذَاهْ