تخطَّ إلى المحتوى

فهل ليل يروح ولا اضطراب

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

فهل ليلٌ يروح ولا اضطرابُ

وهل صبحٌ يلوحُ ولا انسجامُ؟

وصبحٌ ليلُه أحيا جفوني

بطيفٍ كان يُحييه الظلام

أفقتُ مودّعًا وَسَني وقلبي

به من ذلك الطيفِ اضطرام

وأحشائي تذوب وكلُّ عضوٍ

به جرحٌ ولم يُرْهَف حُسام

هرعتُ إلى الهضاب ولا رفيقٌ

يُؤانس وحدتي إلا الغرام

هناك لوحشتي وادٍ أنيسٌ

تُظلّله الروابي والإكام

تلوح عرائسُ الأفكارِ فيه

سوافرَ لا قناعَ ولا لثام

ولا تخشى ذبولاً من هجيرٍ

فمن شجر الأراكِ لها خيام

هنا دَوْحٌ تمدّ شراعَ ظلٍّ

وثيقًا ما لعُروته انفصام

على جوٍّ زها وصفا أثيرًا

به الأوهامُ تسبح لا الهوام

هنا النّسرينُ تحت «طرَنجبيلٍ»

يفوح كذا البنفسجُ والخزام