وَرَدَ الوَرى سلسالَ جودِك فارتَوَوا
وكأنهم ظَفِروا بمنهلِ حاتمِ
فقصدتُه متتبّعًا ورّاده
ووقفتُ خلف الورد وِقْفةَ حائمِ
حيرانَ أطلبُ غفلةً من واردٍ
كي أرتوي وأنالَ عطفةَ واهمِ
فبقيتُ ظمآنًا أُكابد لوعةً
والوِردُ لا يزداد غيرَ تَزاحمِ
وَرَدَ الوَرى سلسالَ جودِك فارتَوَوا
وكأنهم ظَفِروا بمنهلِ حاتمِ
فقصدتُه متتبّعًا ورّاده
ووقفتُ خلف الورد وِقْفةَ حائمِ
حيرانَ أطلبُ غفلةً من واردٍ
كي أرتوي وأنالَ عطفةَ واهمِ
فبقيتُ ظمآنًا أُكابد لوعةً
والوِردُ لا يزداد غيرَ تَزاحمِ