لَعَلَّكَ نَافِعِي يَا عُرْوَ يَوْماً
إِذَا جَاوَرْتُ مِنْ تَحْتِ الْقُبُورِ
إِذَا رَاحُوا سِوَايَ وَأَسْلَمُونِي
لِخَشْنَاءِ الْحِجَارَةِ كَالْبَعِيرِ
أَخَذْتَ خُفَارَتِي وَضَرَبْتَ وَجْهِي
فَكَيْفَ تُثِيبُ بِالْمَنِّ الْكَثِيرِ
بِمَا يَمَّمْتَهُ وَتَرَكْتُ بِكْرِي
بِمَا أَطْعَمْتُ مِنْ لَحْمِ الْجَزُورِ
وَيَوْماً قَدْ صَبَرْتُ عَلَيْكَ نَفْسِي
مَعَ الْأَشْهَادِ مُرْتَدِيَ الْحَرُورِ