تخطَّ إلى المحتوى

مثقلة بالخطايا

غير معروف

٢٤ بيت

النسيب

مثقلةٌ بالخطايا

ولكنّكِ جميلةٌ،

جمالٌ مستهترٌ أنجزَهُ التَّعبُ

لا يبوحُ إلَّا بسهوِ الأبدية،

جمالٌ وحشيٌّ

تركتْهُ أقدارٌ نزِقة

افترسهُ فمُ اللّيلِ ومزَجهُ

غبارُ الزّرقةِ السّرمديّةِ.

يُرعبُنِي مِثلُ هذا الجمالِ أحيانًا،

يصطدمُ بي تيّارًا لا مرئيا

يعسرُ على الفَهمِ،

وأزعمُ أنَّ خطأً كونيًّا

فادحًا لابدَّ وأنْ وقعَ

خطأً نزيهًا وممتدحًا.

هيبةُ المجهولِ ربّما

سحرُ الغامضِ ورهبةُ التّيهِ،

يحدثُ هذا معي أيضًا،

عند استماعي

مقطوعةً لهانز زيمر

عند تخشّبي مشدوهًا

أمامَ لوحةٍ لا تُقدَّرُ بثمنٍ،

وعندَ وقوفي

قربَ رأسِك.. متأملًا

عينيكِ نائمتين.