مَنْ يَلْجُمُ صَهِيْلَ الْوَرَقِ..؟
إِذَا ضَجَّ نُوْنُكِ شَوْقاً..
إِليَّ
سِوَى الْقَلَمِ، وَمَا تَسْطُرِيْنَ
مِنَ الْجُنُونْ..!
حُرُوْفُكِ الْمُشْبَعَةُ بِالْحُبِّ،
إِنْ بَاحَتْ مَلَكَتْ،
وإِنْ سَكَتَتْ؛
فَسُكُوْتُهَا عَنِ الْمُبَاحِ ذُوْ شُجُونْ.
يَا (شَهْرَزادَ) الْفِتْنَةِ، وَمَا تَكْنُزِيْنَ.
لا تَكْسِري الْقَلْبَ بِجُمُوْحِ النُّوْنِ،
بَلْ ضُمِّيِهِ،
ولا تَكْتَفِيْ بِالسُّكُونْ..!
فَأَنَا (شَهْرَيَارُ)، قَدْ تُبْتُ عَلَىْ يَدَيْكِ.
فَقَلِّمِيْ أَظْفَارِيَ،
واحْضُنِيْنِيْ كَطَفْلٍ.
يَشْتَهِيْ صَدْرَ أُمِّهِ الْحَنُونْ..!
نُوْنٌ، نُونْ..
أَنَا الْوَاوُ المَجْنُونُ بِمَا خَبَّأَتِ،
فَأَيُّنَا بِشَهْوَةِ الأَلْفِ وَاحْتِرَاقِ الْيَاء
أَيُّنَا الْمَفْتُونْ..!!