جلسَ الفقيرُ مع اليتيمِ ليألما وليذرفا
الجوع يألفُ جوفه بئس الرفيقُ ليألفا
البطنُ تصرخُ جوعها والكفّ كُفَّ تعفّفا
والثوبُ مرقوعٌ وما ضاقا به وتأففا
بشرى لطيبة بالنبيّ تآخيا وتآلفا
ولمن تصدّق أو عساهُ في المدينة أوقفا
البِرُّ في بلد الرسولِ لدى الحبيبِ المصطفى
أرجى وأدعى للقَبول وللشفاعة والوفا
من يقرض الله العظيم مكفِّرا ومُضاعَفا
البِرُّ لا يبلى لدائك وحدَه البِرُّ الشفا