دموعي ولو تجري فراتٍ معا دجلة
تبخّر ولا تطفي براكين خفاقي
انا قبل حب الريم لي دمعةٍ خجلة
ومن بعد ذاك استسلم الدمع لاشواقي
انا اغرب حدٍ يمشي على الارض في رجله
أحب التعب واتلذذ بحالة اخفاقي
ولا زلت احب اللي تعذبت من أجله
لو انه نساني ما بكى ليلة فراقي
سحرني حلاه ولطفه وحوره ونجله
اغض البصر لكنه استوطن احداقي
عليه المشاعر غصب عني سرت عجلة
حجب عني آفاقي وهو يسكن اعماقي
سقى الله يومٍ كانت قلوبنا وجلة
يجيني وينجيني بعد لهفة اشفاقي
ويستمتع بشعرٍ على شانه ارتجله
وانا استمتع بنقده وباسلوبه الراقي
جميع القصايد والكتابات تنسج له
ولولا غرامه ما عرف حبري اوراقي
وجودي لشوفه وجد عودٍ فقد نجله
سقيم وفقير ولا بقى من هله باقي