تخطَّ إلى المحتوى

ذهب الأحبة والزمان سلاني

غير معروف

١١ بيت

النسيب

ذهبَ الأحبةُ والزمانُ سَلانِي

أيقونةً تلهو بها أشجانِي

ما بين ذِكرَى للنَّقاءِ تردُّنِي

لبرَاءةِ البَسماتِ والولدَانِ

وطِعانِ غدرٍ لمْ تزلْ منزوفةً

تجتاحُهَا فوضَى منَ النّيرَانِ

لضَجيجِ رُوحي في السكونِ مهابةٌ

ودمايَ ذي جَيشانِ يصطرعانِ

مَنْ يَشترِي عُمرًا لِقاءَ سُوَيعَةٍ

أهْنَا بِهَا بِمَعِيَّةِ الخلَّانِ

سُبحَانَ مَنْ وَهَبَ الحَياةَ بَهَاءهَا

ما بالُها محزونةُ الألوانِ

ماذا تُخبِّئُ خَلفَ وَجهٍ كالِحٍ

إلا مرَارَاتِ الغَدِ الأسيَانِ

كثُرَ الرّفاقُ ولا أرَى لِيَ سلوَةً

وَحدِي مَعِي يا وَحدَنَا سِرَّانِ

عُذرًا رِفَاقِي ما قَصَدتُ كآبَةً

لكنَّهَا أُرجُوحَةُ الأزْمَانِ

تُعلِي وَتُخفِضُ مَنْ تَشَاءُ وَلَمْ تَزلْ

كَفًّا تُسَلّمُنَا إلى الأكْفَانِ

الآنَ أمْضِي لا جَديدَ، فَهَلْ تُرَى

هذَا الضَّبابُ رُؤَايَ أمْ أوْطَانِي؟