أقولُ لِصاحِبي والْعِيسُ تَهْوي
بِنا بَيْنَ الْمُنِيفَةِ والضِّمارِ
أقولُ لِصاحِبي والْعِيسُ تَهْوي
بِنا بَيْنَ الْمُنِيفَةِ فالضِّمارِ
أقولُ لِصاحِبي والْعِيسُ تَخْدي
بِنا بَيْنَ الْمُنِيفَةِ والضِّمارِ
أقولُ لِصاحِبي والْعِيسُ تَهْوي
بِنا بَيْنَ الْمُنِيفَةِ والغِمارِ
تَمَتَّعْ مِنْ شَميمِ عَرارِ نَجْدٍ
فَما بَعْدَ الْعَشِيَّةِ مِنْ عَرارِ
وَبَيْنَ قِفارِها فَقِفِ الْمَطايا
فإنَّ الْعِيسَ تُحْبَسُ بِالقِفارِ
وَبَيْنَ رِياضِها فَقِفِ الْمَطايا
فإنَّ الْعِيسَ تُحْبَسُ بِالقِفارِ
وَبَيْنَ قِفارِها تَقِفُ الْمَطايا
فإنَّ الْعِيسَ تُحْبَسُ بِالقِفارِ
أَلا يا حَبَّذا نَفَحاتُ نَجْدٍ
وَرَيَّا رَوْضِهِ بَعْدَ الْقِطارِ
أَلا يا حَبَّذا نَفَحاتُ نَجْدٍ
وَرَيَّا رَوْضِهِ غِبَّ الْقِطارِ
وَأَهْلُكَ ، إِذْ يَحُلُّ الْحَيُّ نَجْدًا
وَأَنْتَ عَلى زَمانِكَ غَيْرُ زَارِ
شُهورٌ يَنْقَضِينَ وَما عَلِمْنا
بِأَنْصافٍ لَهُنَّ وَلا سِرارِ
شُهورٌ يَنقَضينَ وما شَعَرْنا
بأَنْصافٍ لَهُنَّ ولا سِرارِ
تَقاصَرَ لَيْلُهُنَّ ، فَخَيْرُ لَيْلٍ
وَأَطْيَبُ ما يَكونُ مِنَ النَّهارِ
فأَمَّا لَيْلُهُنَّ ، فَخَيْرُ لَيْلٍ
وَأَقْصَرُ ما يَكونُ مِنَ النَّهارِ
أَيِسْتُ مِنَ الْحَياةِ ، وطالَ حُزنيْ
فَقَلْبي مُوْجَعٌ ، وَالدَّمْعُ جارِ