أجلك عن عتب يغض من الود
وأكرم وجه العذر فيك عن الرد
ولكنني أهدي إليك نصيحتي
وإن كنت قد أهديتها ثم لم تجد
إذا مقول الإنسان جاوز حده
تحولت الأغراض منه الى الضد
فأصبح منه الجد هزلا مذمما
وأصبح منه الهزل في صورة الجد
فما اسطعت قبضا للعنان فإنه
أحق السجايا بالعلاء وبالمجد