بيت شعري زفرة تجتاح زفرة
حسرة كبرى !! تراءت خلف حسرة !
وجراحات تغذي مهجتي
ودموعٌ من سويدائي وجمرة
عبرة حرى ! تحيي أختها
عبرة حرى !! على أثار عبرة !
والفؤاد الحر يهدي عمره
ويرى في الظلمة الخرساء عمره !
بيت شعري نغمة مبحوحة
وأهازيجٌ ! وأشواقٌ ! وحبرة
وشعورٌ طافح لا ينثني
وشعور طافح يعطي ويكره
وزهورٌ في بساتين المنى
والمنى في خافقي فكرٌ وفكره !
كلما أصغي إليه وحده
بث في ذاتي مع الأيام فجره!
لوّن الدرب الذي أمشي به
وأذاع الفن في فني وشعره !
يرسم السحر على أنغامه
وعلى أنغامه أقتات سحره
يفعم النفس جمالاً سائلاً
وجمالاً أرتدي في الله شكره
يكتب الحب ! ويعلي شأنه
ومن الحب ضراعاتٌ وزفرة!
الورى في هذه الدنيا الورى
منظرٌ عذبٌ !! وشيطانٌ ونعرة
وهدوءٌ ماثلٌ لا ينتهي
وعراكٌ ومواويلٌ وسكرة
ونفورٌ نافرٌ من ذاته
وجموعٌ في الميادين ونبرة
جنة الدنيا تغني ها هنا
وأنا أشكو إلى الأيام كفره !
صوّر الدنيا خيالاً جامحاً
وسواداً في الأفانين وحمرة
ونعيماً ناعماً في أفقه
وأساريراً وألواناً وصفرة
وعيوناً ترتوي من حسنها
وعيوناً ! ترتوي حسناً ونظرة!
نحرها أنشودةٌ ساحرةٌ
وفتونٌ ! ليس يدري السحر سحره!!
هل هو الحسن على قيثارتي
يعزف الأشواق ! يلقي فيه أمره ؟!
أم هو النور ! يغني وحده
يتسامى رافعاً في النفس ذكره ؟!
أ تراني سائراً في جنتي
وهو يهوي في مدى أعماق حفرة ؟!
بيت شعري قوة جبارة
تتهادى ! فوق إبحار المجرة !!