هَٰذَا الشَّقِيُّ أَبَانَ اللهُ سَوْءَتَهُ
سَاءَتْ سَرِيرَتُهُ فَانْشَقَّ وَانْتَكَسَ
عَنِ الْعُيُونِ تَوَارَىٰ بَعْدَمَا انْكَشَفَتْ
أَوْرَاقُ خِسَّتِهِ وَاحْتَالَ وَاخْتَلَسَ
شَدَّ الرِّحَالَ إِلَىٰ أَعْدَاءِ أُمَّتِهِ
وَالْعَارُ يَلْحَقُهُ مَا قَامَ أَوْ جَلَسَ
تَمَلَّقُوهُ فَصَارَ الْغَدْرُ شِيمَتَهُ
وَسَوَّقُوهُ شُجَاعَاً عَلَّقَ الْجَرَسَ
فَخَانَ بَيْعَتَهُ مِنْ أَجْلِ نَائِلَةٍ
أَجْدَىٰ بِهَا حَاقِدٌ عَنْ قَهْرِنَا يَئِسَ
لَوْ غَسَّلُوهُ بِسَبْعٍ كَانَ أَوَّلُهَا
تُرَابَ طُهْرٍ فَلَنْ يَنْقَىٰ وَقَدْ نَجُسَ
وَسَوْفَ يَرْفُسُهُ مَنْ كَانَ يَدْعَمُهُ
إِذَا انْتَهَىٰ مَقْصِدُ الْإِرْجَافِ وَانْدَرَسَ
سِيقَتْ لِمَزْبَلَةِ التَّارِيخِ فِرْيَتُهُ
وَلَنْ تُخَلِّدَهُ الذِّكْرَىٰ إِذَا فَطَسَ