على شاطئِ النّورِ ألفيتُ نفسي
وحيداً كما كُنتُ دوما
كمن فارق الماء
والبحرُ غاضب
وعادت همومي غيومًا
تُغطي السَّماء
وفي الأرضِ نورٌ
وفي الأرضِ زورٌ
وفي الأرضِ ضوءُ انعكاس النُّجوم
إلى النُّورِ يا قلب نذهب بعيداً
نحلِّق كطيرِ السَّماءِ
عُد إن أردت المكوث بقُربي
مللَت الرِّياح وكلَّ الجناح
تعَلْ واسترح
اكتُب الشِّعر مثلي
قُل كُل يوم الجديد
وغنّ فما دام غيرُ النشيد