خيالك يا ألبير مؤنس وحشتي
إذا اشتد بي شوقي ولم أرَ مؤنسا
أبوك الذي ما بتُّ الاَّ موسّداً
ذراعيهِ من وجد إذا الليل عسعسا
لهُ في الدياجي لوعة وتلهفٌ
وحرقة قلب من زفيرٍ ومن اسى
اذا ما استطال الليل يرقب صبحهُ
بكى لبكاهُ الليل حتى تنفَّسا
فهل مقلتي قبل الوفاة تراك ام
اموت وقد عانيت ضيماً وأَبؤُسا