تخطَّ إلى المحتوى

الثقوب في ثوبي

غير معروف

٥٠ بيت

المتفرقات

الثقوبُ في ثوبي

ليستْ لضيقِ ذاتِ اليد،

و لا لتقاعسِ المربيةِ عن الرتْقِ مساءً

أمامَ التليفزيون،

ولا حتى

نكوصًا لأيامِ الجامعةِ

وقتَ كنتُ أمزِّقُ بنطلوني الجينز

على نهجِ "الهيبيز" .

ثمَّة خللٌ في الأمر،

فالرجالُ خبثاءُ بطبعِهم

- والنساءُ كذلك -

لكن المرآةَ تعاقبُني وحدي بالتكشير،

لهذا

تمتلئُ البالوناتُ بالهليوم

كيلا يربطَ البرجماتيون

بين الصعودِ والكَذِبْ .

رفعتُ يدي في المحاضرة :

- لماذا سُميَّتِ درجة السُّلَم الأخيرة:

" الدَرَجَةُ الكاذِبة " ؟

أجابَ حسن فتحي:

- لأنها تفصِلُ بين طابقيْن،

و في المراجعِ:

- الدرجةُ كاذبةٌ

مادامت قائمتُها

صفرًا، بدلاً من 15 سم.

أنا ذكيَّةٌ لا شك

أتعلَّمُ من التاريخ

فالحلاجُ :

يظهرُ حتى الآن في بغداد

أعطاهم الصليبَ

و ضربَ عصفورينِ بحجرٍ.

المسيحُ أيضًا .

لذلك ترفضُ "كاثي" فكرةَ "شُبِّه لهم "

كي لا يبدوَ الأمرُ كذبةً.

غاندي :

كان يضعُ العلْكةَ تحت لسانِه، و يأكلُ عند الفجرْ.

أمّا مُسّيْلِمةُ

فرفضَ الذهابَ إلى الحلاق ،

فرارًا من عقاب المرايا.

الشِّعرُ

ثقوبٌ في الكلام .

يفعلُها النشَّالُ عادةً

يقرصُ الهدفَ في ذراعِه

فينامَ خيطُ العصَبِ في الجيبْ

وتبدأُ اللُّعبة.

أما الثقوب في ثوبي

- سيّما في الأماكنِ المدروسةِ تشريحيًا ؟

فسوف تلهي الراصدَ

عن قراءةِ ما في رأسي من الأفكارْ.

الطَّيّبةِ طبعًا.