شُبَّ بِالْعَالِ مِنْ كَثِيرَةَ نَارُ
شَوَّقَتْنَا وَأَيْنَ مِنَّا الْمَزَارُ
أَوْقَدَتْهَا بِالْمِسْكِ وَالْعَنْبَرِ الرَّطْبِ فَتَاةٌ قَدْ ضَاقَ عَنْهَا الْإِزَارُ
أَوْقَدَتْهَا بِالْمِسْكِ وَالْعَنْبَرِ الرَّطْبِ فَتَاةٌ قَدْ ضَاقَ عَنْهَا السِّوَارُ
تَتَّقِي بِالْحَرِيرِ مِنْ وَهَجِ الشَّمْسِ وَخَزِّ الْعِرَاقِ وَالْأَسْتَارِ
وَيَقِيهَا الْحَرِيرُ مِنْ وَهَجِ الشَّمْسِ وَخَزِّ الْعِرَاقِ وَالْأَسْتَارِ
بِعُقَيْرِ الرُّومِيِّ مِنْهَا مَحَلٌّ
وَلَهَا بِالْكُوَيْفَتَيْنِ دِيَارُ
بِمَحَلٍّ بِالرُّومِ مِنْهَا مَحَلٌّ
وَلَهَا بِالْكُوَيْفَتَيْنِ دِيَارُ
قَدْ تَرَاهَا وَلَوْ تَشَاءُ مِنَ الْقُرْبِ لَأَغْنَاكَ عَنْ نَدَاهَا السِّرَارُ
تِلْكَ نَارٌ لَهَا أَضَاءَ سَنَاهَا
لِمُحِبٍّ لَهُ بِيَثْرِبَ دَارُ
ذَكَّرَتْنِي حِلْفَ النَّبِيِّ وَقَدْ تَعْلَمُ حِلْفِي وَحِلْفَهَا الْأَنْصَارُ
لَمْ أَخُنْهَا فَتَطْلُبَ الْوِتْرَ مِنِّي
عِنْدَ ذِي الذَّحْلِ تُطْلَبُ الْأَوْتَارُ
أَطْلِقِي إِذْ مَلَكْتِنِي ثُمَّ فُكِّي
عَنْ أَسِيرٍ عَانٍ بَرَاهُ الْإِسَارُ