اعذريني يا أمي لأني سأبتعد عنكِ
كي أذهب إلى أرض المعركة.
آه، ان دموعك هي شاهد على رغبتي الجامحة للقتال
والبركان الذي يتفجر في دواخلي.
لا تبكي يا أماه.. فوجعي
تكفيه هذه الدموع الحارقة،
فلا أنين المحتضرين
ولا قعقعة الأسلحة المتقارعة
تغلب عيني الحزينتين
أو تفزع قلبي الشجاع.
ربما يعيدونني إلى بيتي بلا حياة
أو أسقط ضحية هناك
وسط الدم وغضب المعركة
ولكن لا شيء يهم اذا ما عرف عبدالله
بأن دماءه ستنقذ البلاد
من براثن الغرباء البغيضة.