تخطَّ إلى المحتوى

وا خجلة عاثر بذيل الكبر

الدوبيت

بيتان

الرثاء

وَا خجلةَ عاثِرٍ بِذَيلِ الكِبَرِ

قَد سَوَّدَ وَجهَه بَياضُ الشَعَرِ

لَو لَم يَكُ في خِفارَةِ الشيبِ أَتى

ما أَخفرتِ العُهودَ ذاتُ الخَفَرِ