تخطَّ إلى المحتوى

ما كنت أحسبني أبقى بلا جلد

البسيط

بيتان

النسيب

ما كنت أحسِبني أَبقَى بلا جَلَدٍ

حتى سمعتُ خفيَّ السحرِ في النَّغم

من قينةٍ مَا بَرا الرحمانُ مَنِطقَها

إلاّ لِيشفي بِه المرضىَ من السَّقَم