يا باني الدرج الذي
أولى به هدم الدرج
بئس البنا هي في المسا
جد والديار فلا تلج
لاسيما لأبي البنا
ت الناظرات من الفرج
وإخال أنك قائل
فيها لنسوتنا فرج
وكذاك أنتم معشر
في عود غيرتكم عوج
لو أن قمل رؤوسكم
ذات القرون إذا درج
شاء العروج إلى السما
ء على قرونكم عرج
لولا الجوار وحفظه
حدثت عنك ولا حرج