إني قصدتك والأيام تشقيني
وقيد أسر زمان النأي يضنيني
تبدو لي الأرض خلْوًا من معالمهما
والقفر مأساتها أنّى تواسيني
تيه هو البعد اضحى عنك يحبسني
يظل قربك في ذكراك يُدفيني
أسر الحنين وتوقي نافخان على
نيران شوقي، ألا وصلٌ فيدنيني
أنت الرجاء وأنت المنح في سغَبٍ
وأنت ماء حياتي لا يروّيني
سواك ماء ولا في الخوف يؤنسني
يوما سواك، فعد لي لا تجافيني