الوقت يترصَّدُني
أغازلُ اللّيل و أمتَطِيه
على صَحْوتِي...
أُقارعُ أوهامِي
و أغرس أسهُمي في الذّاكرة
لعينةٌ هِي...
بِسبْعٍ، كقطّةٍ مشاكسة
تغرس مخالبها مازحة
فتغْرَقُ في دمِي.
.. الهدوء عباءةُ اللّيلِ
و عُرِيي...
محكمة منصوبةٌ
و أحكامٌ لا تُنفّذ
تتجدّدُ كلّ ليلةٍ
و يؤجّلها الصبح
العاشق لِمداراتي
أنا الشّمسُ..في قلبِ أحدِهم
لا تُعجبني رَتابَتي
ولا الحلقات الفارغة
التي تُطوّقُني
لكِنّني الشّمس...
لا بُدّ أن أُشرِق
ولو غصبًا..
لأمنع الليل من غطرسته!