يَقِرُّ بِعَيني أَن أُرى بَينَ عُصبَةٍ
عِراقِيَّةٍ قَد جُزَّ عَنها كِنابُها
وَأَن أَسمَعَ الطُرّاقَ يَلقَونَ رُفقَةً
مُخَيِّمَةً بِالسِيِّ ضاعَت رِكابُها
أُتيحَ لَها بِالصَحنِ بَينَ عُنَيزَةٍ
وَبُسيانِ أَطلاسٌ جُرودٌ ثِيابُها
ذِئابٌ تَعاوَت مِن سُلَيمٍ وَعامِرٍ
وَعَبسٍ وَقَد تُلفى هُناكَ ذِئابُها
أَلا بِأَبي أَهلُ العِراقِ وَريحُهُم
إِذا فُتِّشَت بَعدَ الطِرادِ عِيابُها