بعد زين الشباب عفت الشبابا
صرت أهوى من الشيوخ اقترابا
لست أهوى جمالهم خلاّبا
كيف أروى إذا وردت السرابا
لا تغرنك نظرة الوجه منهم
فستلقى أرواحهم أخشابا
وشيوخ بروحهم غير أن ال
عقل فجاً يريك فيهم شبابا
ان فيهم طيش الشباب ولعبا
وجنوناً وثورة واصطخابا
وغروراً الى اختيال وعجب
ثم زادوا نميمة واغتيابا
وعيوب الشباب فيهم جميعا
والمزايا تجنبوها اجتنابا
لست تلقى عزما لهم أو طموحاً
لا واللطف والأماني العذابا
حسبوا الحب شهوة فاقتفوها
جهلوا والحب نشوة وغيابا
وسُمُوّاً ورغبة في التفاني
وارتياداً أسمى المنى واطّلابا