تخطَّ إلى المحتوى

لذ بالتقى زادا لربك واجهد

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

لذ بالتُّقى زادًا لربك واجْهَدِ

في حُسنِ أعمالٍ بقلبٍ أزْهَدِ

إذ للمنيّة فيك سهمٌ صائبٌ

إن لم يصبْكَ اليومَ فاجَأ في غد

ولئن تكن أبدًا زكيّاً ماجدًا

ما أنت من هذا الإمام الأوحد

هو أحمدُ بنُ الخوجةِ العَلَم الذي

بالرمس أضحى كالحسامِ المُغمد

حَبْرٌ ذكيٌّ فاضلٌ متورِّعٌ

سندُ الهدى مأوى سباقِ السؤدد

ذو المذهب الحنفِيْ الزكيُّ إمامُهُ

مفتي الورى حاوي علومِ محمد

حَكَمُ البريّة ذو النهى من عدلهِ

يُلفَى لدى المظلوم أعظم منجد

أخذ العلوم وبعضها عن معشرٍ

ورثوا المكارم أمجدًا عن أمجد

وغدا وسيطًا ساعيًا في بثّها

بحرٌ نفيسُ الدرِّ عذبُ المورد

أكرِمْ بهِ لما بدا متحليّاً

خِلَلاً حِسانًا جُمِّعت في مفرد

قد نالها وعسى بفضل الربِّ أن

يحظى جلالاً في المقام الأسعد

وأفاد ذا المأمول قول مؤرخٍ

راقٍ جليلاً في النعيم السرمدي