نسيم القرب في الأسحار هَبَّتْ
وبرقٌ لاح في الأجواء يلمعْ
وطيرُ السعد غنّى فوق غصنٍ
فأشجاني وصار الجفنُ يدمع
وذكّرني حبيبًا قد جفاني
ومن طول النوى قد صرت أجزع
ولكنْ بعد قطعٍ صار وصلٌ
وبعد الهجر كان الشمل مُجمع
وبالشِّعْب المنوَّر نلت قصدي
ونلت المبتغى والخير أجمع
وبالأسرار حقّاً قد حظينا
وها هُوَ قد غدا فينا المشفَّع