كلّ السياجات لم تصنع من الألقِ
صِيغَت من الشكّ أو من أحقرِ الورق
أشباه إنس غدت في كل مفترق
تلهو وتفسد في الآيات بالغسق
مابين قنبلة بالخزي ترسلها
و موقف الغرب مسرور بمحترق
والرّفض أشعلها من أجل فتنته
والوعْيُ أهلكها في أوعر الطرق
ما عاد فيها دليل من مآثرنا
أو رضّع سلموا من آلة الحَمِقِ
ولا زهورٌ تعي أسباب محرقة
قضت على نُطَفٍ مفقودة العلَقِ
كأننا العرْب خدّامٌ لذي سفه
يطغى ويغشى جموع الكفر بالحدَقِ
ماتتْ ضمائرُنا في كلّ زاويةٍ
ودُمّرَ القلب بين الشكّ والقلقِ
بُعْدٌ عن الله أخزانا وشتّتنا
ذلٌّ ألمّ بنا قد طار في الأفقِ